SMK PLUS AL MUJAHIDI
Kumpulan Bacaan Rutin Keagamaan
Tembokrejo - Gumukmas - Jember
Jadwal Sholat
Jember, Hari IniSubuh
-
Dzuhur
-
Ashar
-
Maghrib
-
Isya
-
Tim IT SMAJAMAS © 2026
Kumpulan Bacaan Rutin Keagamaan
Tembokrejo - Gumukmas - Jember
Subuh
-
Dzuhur
-
Ashar
-
Maghrib
-
Isya
-
Tim IT SMAJAMAS © 2026
Kelola Pesan Pendidikan
Catatan: Data tersimpan di Google Sheets (Backend GAS).
اَللَّـهُـمَّ اغْـفِـرْ لَـهُـمْ وَارْحَـمْـهُـمْ وَعَـافِـهِـمْ وَاعْـفُ عَـنْـهُـمْ. اَللّٰـهُـمَّ لاتَـحـرِمْـنـا أَجْـرَهُـم وَلاتَـفْـتِـنَّـا بَـعـدَهُـم وَاغْـفِـرْ لَنَا وَلَـهُـم، بِرَحْـمَـتِـكَ يَا أَرْحَـمَ الرَّاحِـمِـيْـنَ.
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنْ الرَّحِيْمِ
يسٓ ١ وَٱلْقُرْءَانِ ٱلْحَكِيمِ ٢ إِنَّكَ لَمِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ ٣ عَلَىٰ صِرَٰطٍۢ مُّسْتَقِيمٍۢ ٤ تَنزِيلَ ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ ٥ لِتُنذِرَ قَوْمًۭا مَّآ أُنذِرَ ءَابَآؤُهُمْ فَهُمْ غَـٰفِلُونَ ٦ لَقَدْ حَقَّ ٱلْقَوْلُ عَلَىٰٓ أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ٧ إِنَّا جَـعَـلْنَا فِىٓ أَعْنَـٰقِهِمْ أَغْلَـٰلًۭا فَهِىَ إِلَى ٱلْأَذْقَانِ فَهُم مُّقْمَحُونَ ٨ وَجَعَلْنَا مِنۢ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّۭا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّۭا فَأَغْشَيْنَـٰهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ ٩ وَسَوَآءٌ عَلَيْهِمْ ءَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ١٠ إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلذِّكْرَ وَخَشِىَ ٱلرَّحْمَـٰنَ بِٱلْغَيْبِ ۖ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍۢ وَأَجْرٍۢ كَرِيمٍ ١١ إِنَّا نَحْنُ نُحْىِ ٱلْمَوْتَىٰ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا۟ وَءَاثَـٰرَهُمْ ۚ وَكُلَّ شَىْءٍ أَحْصَيْنَـٰهُ فِىٓ إِمَامٍۢ مُّبِينٍۢ ١٢ وَٱضْرِبْ لَهُم مَّثَلًا أَصْحَـٰبَ ٱلْقَرْيَةِ إِذْ جَآءَهَا ٱلْمُرْسَلُونَ ١٣ إِذْ أَرْسَلْنَآ إِلَيْهِمُ ٱثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍۢ فَقَالُوٓا۟ إِنَّآ إِلَيْكُم مُّرْسَلُونَ ١٤ قَالُوا۟ مَآ أَنتُمْ إِلَّا بَشَرٌۭ مِّثْلُنَا وَمَآ أَنزَلَ ٱلرَّحْمَـٰنُ مِن شَىْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ ١٥ قَالُوا۟ رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّآ إِلَيْكُم لَمُرْسَلُونَ ١٦ وَمَا عَلَيْنَآ إِلَّا ٱلْبَلَـٰغُ ٱلْمُبِينُ ١٧ قَالُوٓا۟ إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ ۖ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا۟ لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌۭ ١٨ قَالُوا۟ طَـٰٓئِرُكُم مَّعَكُم ۚ أَئِن ذُكِّرْتُم ۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌۭ مُّسْرِفُونَ ١٩ وَجَآءَ مِنْ أَقْصَا ٱلْمَدِينَةِ رَجُلٌۭ يَسْعَىٰ قَالَ يَـٰقَوْمِ ٱتَّبِعُوا۟ ٱلْمُرْسَلِينَ ٢٠ ٱتَّبِعُوا۟ مَن لَّا يَسْـَٔلُكُم أَجْرًۭا وَهُم مُّهْتَدُونَ ٢١ وَمَا لِىَ لَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِى فَطَرَنِى وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ٢٢ ءَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةً إِن يُرِدْنِ ٱلرَّحْمَـٰنُ بِضُرٍّۢ لَّا تُغْنِ عَنِّى شَفَـٰعَتُهُمْ شَيْـًۭٔا وَلَا يُنقِذُونِ ٢٣ إِنِّىٓ إِذًۭا لَّفِى ضَلَـٰلٍۢ مُّبِينٍ ٢٤ إِنِّىٓ ءَامَنتُ بِرَبِّكُمْ فَٱسْمَعُونِ ٢٥ قِيلَ ٱدْخُلِ ٱلْجَنَّةَ ۖ قَالَ يَـٰلَيْتَ قَوْمِى يَعْلَمُونَ ٢٦ بِمَا غَفَرَ لِى رَبِّى وَجَعَلَنِى مِنَ ٱلْمُكْرَمِينَ ٢٧ ۞ وَمَآ أَنزَلْنَا عَلَىٰ قَوْمِهِۦ مِنۢ بَعْدِهِۦ مِن جُندٍۢ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ ٢٨ إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةًۭ وَٰحِدَةًۭ فَإِذَا هُمْ خَـٰمِدُونَ ٢٩ يَـٰحَسْرَةً عَلَى ٱلْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ ٣٠ أَلَمْ يَرَوْا۟ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ ٱلْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ٣١ وَإِن كُلٌّۭ لَّمَّا جَمِيعٌۭ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ ٣٢ وَءَايَةٌۭ لَّهُمُ ٱلْأَرْضُ ٱلْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَـٰهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّۭا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ ٣٣ وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّـٰتٍۢ مِّن نَّخِيلٍۢ وَأَعْنَـٰبٍۢ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنَ ٱلْعُيُونِ ٣٤ لِيَأْكُلُوا۟ مِن ثَمَرِهِۦ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ ۖ أَفَلَا يَشْكُرُونَ ٣٥ سُبْحَـٰنَ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلْأَزْوَٰجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنۢبِتُ ٱلْأَرْضُ وَمِنْ أَنفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ ٣٦
وَءَايَةٌۭ لَّهُمُ ٱلَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ ٱلنَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ ٣٧ وَٱلشَّمْسُ تَجْرِى لِمُسْتَقَرٍّۢ لَّهَا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ ٱلْعَزِيزِ ٱلْعَلِيمِ ٣٨ وَٱلْقَمَرَ قَدَّرْنَـٰهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَٱلْعُرْجُونِ ٱلْقَدِيمِ ٣٩ لَا ٱلشَّمْسُ يَنۢبَغِى لَهَآ أَن تُدْرِكَ ٱلْقَمَرَ وَلَا ٱلَّيْلُ سَابِقُ ٱلنَّهَارِ ۚ وَكُلٌّۭ فِى فَلَكٍۢ يَسْبَحُونَ ٤٠ وَءَايَةٌۭ لَّهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِى ٱلْفُلْكِ ٱلْمَشْحُونِ ٤١ وَخَلَقْنَا لَهُم مِّن مِّثْلِهِۦ مَا يَرْكَبُونَ ٤٢ وَإِن نَّشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ وَلَا هُمْ يُنقَذُونَ ٤٣ إِلَّا رَحْمَةًۭ مِّنَّا وَمَتَـٰعًا إِلَىٰ حِينٍۢ ٤٤ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱتَّقُوا۟ مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ٤٥ وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ ءَايَةٍۢ مِّنْ ءَايَـٰتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا۟ عَنْهَا مُعْرِضِينَ ٤٦ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنفِقُوا۟ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ قَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَآءُ ٱللَّهُ أَطْعَمَهُۥٓ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِى ضَلَـٰلٍۢ مُّبِينٍۢ ٤٧ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ ٤٨ مَا يَنظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةًۭ وَٰحِدَةًۭ تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ ٤٩ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةًۭ وَلَآ إِلَىٰٓ أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ ٥٠ وَنُفِخَ فِى ٱلصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ ٱلْأَجْدَاثِ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ ٥١ قَالُوا۟ يَـٰوَيْلَنَا مَنۢ بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا ۜ ۗ هَـٰذَا مَا وَعَدَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَصَدَقَ ٱلْمُرْسَلُونَ ٥٢ إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةًۭ وَٰحِدَةًۭ فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌۭ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ ٥٣
فَٱلْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ نَفْسٌۭ شَيْـًۭٔا وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ٥٤ إِنَّ أَصْحَـٰبَ ٱلْجَنَّةِ ٱلْيَوْمَ فِى شُغُلٍۢ فَـٰكِهُونَ ٥٥ هُمْ وَأَزْوَٰجُهُمْ فِى ظِلَـٰلٍ عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ مُتَّكِـُٔونَ ٥٦ لَهُمْ فِيهَا فَـٰكِهَةٌۭ وَلَهُم مَّا يَدَّعُونَ ٥٧ سَلَـٰمٌۭ قَوْلًۭا مِّن رَّبٍّۢ رَّحِيمٍۢ ٥٨ وَٱمْتَـٰزُوا۟ ٱلْيَوْمَ أَيُّهَا ٱلْمُجْرِمُونَ ٥٩ ۞ أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَـٰبَنِىٓ ءَادَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا۟ ٱلشَّيْطَـٰنَ ۖ إِنَّهُۥ لَكُمْ عَدُوٌّۭ مُّبِينٌۭ ٦٠ وَأَنِ ٱعْبُدُونِى ۚ هَـٰذَا صِرَٰطٌۭ مُّسْتَقِيمٌۭ ٦١ وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنكُمْ جِبِلًّۭا كَثِيرًا ۖ أَفَلَمْ تَكُونُوا۟ تَعْقِلُونَ ٦٢ هَـٰذِهِۦ جَهَنَّمُ ٱلَّتِى كُنتُمْ تُوعَدُونَ ٦٣ ٱصْلَوْهَا ٱلْيَوْمَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ ٦٤ ٱلْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰٓ أَفْوَٰهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَآ أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ ٦٥ وَلَوْ نَشَآءُ لَطَمَسْنَا عَلَىٰٓ أَعْيُنِهِمْ فَٱسْتَبَقُوا۟ ٱلصِّرَٰطَ فَأَنَّىٰ يُبْصِرُونَ ٦٦ وَلَوْ نَشَآءُ لَمَسَخْنَـٰهُمْ عَلَىٰ مَكَانَتِهِمْ فَمَا ٱسْتَطَـٰعُوا۟ مُضِيًّۭا وَلَا يَرْجِعُونَ ٦٧ وَمَن نُّعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِى ٱلْخَلْقِ ۖ أَفَلَا يَعْقِلُونَ ٦٨ وَمَا عَلَّمْنَـٰهُ ٱلشِّعْرَ وَمَا يَنۢبَغِى لَهُۥٓ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌۭ وَقُرْءَانٌۭ مُّبِينٌۭ ٦٩ لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّۭا وَيَحِقَّ ٱلْقَوْلُ عَلَى ٱلْكَـٰفِرِينَ ٧٠ أَوَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَآ أَنْعَـٰمًۭا فَهُمْ لَهَا مَـٰلِكُونَ ٧١ وَذَلَّلْنَـٰهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ ٧٢ وَلَهُمْ فِيهَا مَنَـٰفِعُ وَمَشَارِبُ ۖ أَفَلَا يَشْكُرُونَ ٧٣ وَٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ ءَالِهَةًۭ لَّعَلَّهُمْ يُنصَرُونَ ٧٤ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌۭ مُّحْضَرُونَ ٧٥ فَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ ۘ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ٧٦ أَوَلَمْ يَرَ ٱلْإِنسَـٰنُ أَنَّا خَلَقْنَـٰهُ مِن نُّطْفَةٍۢ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌۭ مُّبِينٌۭ ٧٧ وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًۭا وَنَسِىَ خَلْقَهُۥ ۖ قَالَ مَن يُحْىِ ٱلْعِظَـٰمَ وَهِىَ رَمِيمٌۭ ٧٨ قُلْ يُحْيِيهَا ٱلَّذِىٓ أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٍۢ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ ٧٩ ٱلَّذِى جَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلشَّجَرِ ٱلْأَخْضَرِ نَارًۭا فَإِذَآ أَنتُم مِّنْهُ تُوقِدُونَ ٨٠ أَوَلَيْسَ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ بِقَـٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُم ۚ بَلَىٰ وَهُوَ ٱلْخَلَّـٰقُ ٱلْعَلِيمُ ٨١ إِنَّمَآ أَمْرُهُۥٓ إِذَآ أَرَادَ شَيْـًٔا أَن يَقُولَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ٨٢ فَسُبْحَـٰنَ ٱلَّذِى بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَىْءٍۢ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ٨٣
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَـحْفِـظُكَ وَنَـسْتَـوْدِعُـكَ دِيْـنَـنَـا وَأَنْـفُـسَنَا وَأَهْـلَـنَا وَأَوْلاَدَنَا وَأَمْوَالَنَا وَكُلَّ شَيْءٍ أَعْطَيْتَنَا، اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا وَإِيَّاهُـمْ فِيْ كَنَفِكَ وَأَمَانِكَ وَجِوَارِكَ وَعِـيَاذِكَ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَرِيْدٍ وَجَبَّارٍ عَنِيْدٍ وَذِيْ عَـيْـنٍ وَذِيْ بَـغْـيٍ وَمِـنْ شَـرِّ كُلِّ ذِيْ شَــرٍّ إِنَّـكَ عَـلَى كُلِّ شَيْءٍ قَـدِيْـرٌ، اللَّهُـمَّ جَـمِّـلْـنَا بِالْعَـافِـيَـةِ وَالسَّلاَمَةِ وَحَـقِّـقْـنَا بِالتَّقْوَى وَاْلإِسْتِقَامَةِ وَأَعِذْنَا مِنْ مُوْجِبَاتِ النَّدَامَةِ إِنَّكَ سَمِيْعُ الدُّعَاءِ ،وَصَلَّ اللَّهُمَّ عَلَى عَبْدِكَ وَرَسُوْلِكَ سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَـلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّـمْ وَارْزُقْـنَا كَـمَـالَ الْمُـتَـابَـعَـةِ لَهُ ظَاهـِرًا وَبَاطِـنًا فِيْ عَـافِـيَـةٍ وَسَلاَمَةٍ بِـرَحْـمَـتِـكَ يَآأَرْحَـمَ الرَّاحِـمِـيْـنَ، والْحَـمْـدُ للَّهِ رَبِّ الْعـالَمِـينَ..
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنْ الرَّحِيْمِ
إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ ١ لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ ٢ خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ ٣ إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا ٤ وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا ٥ فَكَانَتْ هَبَاءً مُّنبَثًّا ٦ وَكُنتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً ٧ فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ ٨ وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ ٩ وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ١٠ أُولَـٰئِكَ الْمُقَرَّبُونَ ١١ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ١٢ ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ ١٣ وَقَلِيلٌ مِّنَ الْآخِرِينَ ١٤ عَلَىٰ سُرُرٍ مَّوْضُونَةٍ ١٥ مُّتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ ١٦ يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ ١٧ بِأَكْـوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ ١٨ لَّا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُـنزِفُـونَ ١٩ وَفَاكِـهَـةٍ مِّـمَّا يَتَخَيَّرُونَ ٢٠ وَلَحْمِ طَيْرٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ ٢١ وَحُورٌ عِينٌ ٢٢ كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ ٢٣ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ٢٤ لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا ٢٥ إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا ٢٦ وَأَصْحَابُ الْيَـمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَـمِينِ ٢٧ فِي سِدْرٍ مَّخْـضُودٍ ٢٨ وَطَلْـحٍ مَّنضُودٍ ٢٩ وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ ٣٠ وَمَاءٍ مَّسْكُوبٍ ٣١ وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ ٣٢ لَّا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَـةٍ ٣٣ وَفُرُشٍ مَّرْفُوعَـةٍ ٣٤ إِنَّا أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَاءً ٣٥ فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا ٣٦ عُـرُبًا أَتْـرَابًا ٣٧ لِّأَصْحَابِ الْيَمِينِ ٣٨ ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ ٣٩ وَثُلَّةٌ مِّنَ الْآخِرِينَ ٤٠ وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ ٤١ فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ ٤٢ وَظِلٍّ مِّن يَحْمُومٍ ٤٣ لَّا بَارِدٍ وَلَا كَـرِيـمٍ ٤٤ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَٰلِكَ مُتْرَفِينَ ٤٥ وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنثِ الْعَظِيمِ ٤٦ وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْـنَا وَكُـنَّا تُرَابًا وَعِـظَامًا أَإِنَّا لَـمَبْـعُـوثُونَ ٤٧ أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ ٤٨ قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ ٤٩ لَمَجْمُوعُونَ إِلَىٰ مِيقَاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ ٥٠ ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ ٥١ لَآكِلُونَ مِن شَجَرٍ مِّن زَقُّومٍ ٥٢ فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ ٥٣ فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ ٥٤ فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ ٥٥ هَـٰذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ ٥٦ نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَ ٥٧ أَفَرَأَيْتُم مَّا تُمْنُونَ ٥٨ أَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ ٥٩ نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ ٦٠ عَلَىٰ أَن نُّبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنشِئَكُمْ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ ٦١ وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولَىٰ فَلَوْلَا تَذَكَّرُونَ ٦٢ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ ٦٣ أَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ ٦٤ لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ ٦٥ إِنَّا لَمُغْرَمُونَ ٦٦ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ ٦٧ أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ ٦٨ أَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ ٦٩ لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ ٧٠ أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ ٧١ أَأَنتُمْ أَنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنشِئُونَ ٧٢ نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًـا لِّلْمُقْوِينَ ٧٣ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ٧٤ ۞ فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ ٧٥ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ ٧٦ إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ ٧٧ فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ ٧٨ لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ ٧٩ تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ ٨٠ أَفَبِهَـٰذَا الْحَدِيثِ أَنتُم مُّدْهِنُونَ ٨١ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ٨٢ فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ٨٣ وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ ٨٤ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَـٰكِن لَّا تُبْصِرُونَ ٨٥ فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ٨٦ تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ٨٧ فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ ٨٨ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ ٨٩ وَأَمَّا إِن كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ٩٠ فَسَلَامٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ٩١ وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ ٩٢ فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ ٩٣ وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ ٩٤ إِنَّ هَـٰذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ ٩٥ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ٩٦
اَللَّهُمَّ صُنْ وُجُوْهَنَا بِاْليَسَارِ، وَلاَتُوهِنَّابِاْلاِقْتَارِ، فَنَسْتَرْزِقَ طَالِبِيْ رِزْقِكَ وَنَسْتَعْطِفَ شِرَارَخَلْقِكَ وَنَشْتَغِلَ بِحَمْدِ مَنْ اَعْطَانَاوَنُبْتَلَى بِذَمِّ مَنْ مَنَعَنَاوَاَنْتَ مِنْ وَرَاءِذَلِكَ كُلِّهِ اَهْلُ اْلعَطَاءِ وَاْلمَنْعِ. اَللَّهُمَّ كَمَاصُنْتَ وُجْوُ هَنَاعَنِ السُّجُوْدِاِلاَّلَكَ فَصُنَّاعَنِ اْلحاَجَةِاِلاَّاِلَيْكَ بِجُوْدِكَ وَكَرَمِكَ وَفَضْلِكَ، يَااَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ (ثلاثا) اَغْنِنَا بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ. وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى اَلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنْ الرَّحِيْمِ
ٱلرَّحْمَـٰنُ ١ عَلَّمَ ٱلْقُرْءَانَ ٢ خَلَقَ ٱلْإِنسَـٰنَ ٣ عَلَّمَهُ ٱلْبَيَانَ ٤ ٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ بِحُسْبَانٍۢ ٥ وَٱلنَّجْمُ وَٱلشَّجَرُ يَسْجُدَانِ ٦ وَٱلسَّمَآءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ ٱلْمِيزَانَ ٧ أَلَّا تَطْغَوْا۟ فِى ٱلْمِيزَانَ ٨ وَأَقِيمُوا۟ ٱلْوَزْنَ بِٱلْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا۟ ٱلْمِيزَانَ ٩ وَٱلْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ ١٠ فِيهَا فَـٰكِهَةٌۭ وَٱلنَّخْلُ ذَاتُ ٱلْأَكْمَامِ ١١ وَٱلْحَبُّ ذُو ٱلْعَصْفِ وَٱلرَّيْحَانُ ١٢ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ١٣ خَلَقَ ٱلْإِنسَـٰنَ مِن صَلْصَـٰلٍۢ كَٱلْفَخَّارِ ١٤ وَخَلَقَ ٱلْجَآنَّ مِن مَّارِجٍۢ مِّن نَّارٍۢ ١٥ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ١٦ رَبُّ ٱلْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ ٱلْمَغْرِبَيْنِ ١٧ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ١٨ مَرَجَ ٱلْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ ١٩ بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌۭ لَّا يَبْغِيَانِ ٢٠ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٢١ يَخْرُجُ مِنْهُمَا ٱللُّؤْلُؤُ وَٱلْمَرْجَانُ ٢٢ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٢٣ وَلَهُ ٱلْجَوَارِ ٱلْمُنشَـَٔاتُ فِى ٱلْبَحْرِ كَٱلْأَعْلَـٰمِ ٢٤ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٢٥ كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍۢ ٢٦ وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو ٱلْجَلَـٰلِ وَٱلْإِكْرَامِ ٢٧ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٢٨ يَسْـَٔلُهُۥ مَن فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِى شَأْنٍ ٢٩ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٣٠ سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ ٱلثَّقَلَانِ ٣١ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٣٢ يَـٰمَعْشَرَ ٱلْجِنِّ وَٱلْإِنسِ إِنِ ٱسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا۟ مِنْ أَقْطَارِ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ فَٱنفُذُوا۟ ۚ لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَـٰنٍۢ ٣٣ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٣٤ يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌۭ مِّن نَّارٍۢ وَنُحَاسٌۭ فَلَا تَنتَصِرَانِ ٣٥ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٣٦ فَإِذَا ٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ وَرْدَةًۭ كَٱلدِّهَانِ ٣٧ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٣٨ فَيَوْمَئِذٍۢ لَّا يُسْـَٔلُ عَن ذَنۢبِهِۦٓ إِنسٌۭ وَلَا جَآنٌّۭ ٣٩ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٤٠ يُعْرَفُ ٱلْمُجْرِمُونَ بِسِيمَـٰهُمْ فَيُؤْخَذُ بِٱلنَّوَٰصِى وَٱلْأَقْدَامِ ٤١ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٤٢ هَـٰذِهِۦ جَهَنَّمُ ٱلَّتِى يُكَذِّبُ بِهَا ٱلْمُجْرِمُونَ ٤٣ يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ ءَانٍۢ ٤٤ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٤٥ وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ جَنَّتَانِ ٤٦ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٤٧ ذَوَاتَآ أَفْنَانٍۢ ٤٨ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٤٩ فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ ٥٠ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٥١ فِيهِمَا مِن كُلِّ فَـٰكِهَةٍۢ زَوْجَانِ ٥٢ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٥٣ مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ فُرُشٍۭ بَطَآئِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ ۚ وَجَنَى ٱلْجَنَّتَيْنِ دَانٍۢ ٥٤ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٥٥ فِيهِنَّ قَـٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌۭ قَبْلَهُمْ وَلَا جَآنٌّۭ ٥٦ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٥٧ كَأَنَّهُنَّ ٱلْيَاقُوتُ وَٱلْمَرْجَانُ ٥٨ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٥٩ هَلْ جَزَآءُ ٱلْإِحْسَـٰنِ إِلَّا ٱلْإِحْسَـٰنُ ٦٠ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٦١ وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ ٦٢ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٦٣ مُدْهَآمَّتَانِ ٦٤ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٦٥ فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ ٦٦ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٦٧ فِيهِمَا فَـٰكِهَةٌۭ وَنَخْلٌۭ وَرُمَّانٌۭ ٦٨ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٦٩ فِيهِنَّ خَيْرَٰتٌ حِسَانٌۭ ٧٠ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٧١ حُورٌۭ مَّقْصُورَٰتٌۭ فِى ٱلْخِيَامِ ٧٢ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٧٣ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌۭ قَبْلَهُمْ وَلَا جَآنٌّۭ ٧٤ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٧٥ مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ رَفْرَفٍ خُضْرٍۢ وَعَبْقَرِىٍّ حِسَانٍۢ ٧٦ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٧٧ تَبَـٰرَكَ ٱسْمُ رَبِّكَ ذِى ٱلْجَلَـٰلِ وَٱلْإِكْرَامِ ٧٨
اَللّهُـمَّ اِنِّى أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْـحَـمْدُ لآاِلهَ اِلَّا اَنْتَ وَحْدَكَ لَاشَرِيْكَ لَكَ مَنَّا يَابَدِيْعَ السَّموتِ وَاْلأَرْضِ يَاذَالْجَـلَالِ وَالْإِكْـرَامِ يَاحَـيُّ يَاقَـيُّـوْم وَإِنِّى أَسْأَلُكَ الْـجَـنَّـة وَأَعُـوْذُبِكَ مِنَ النَّارِ.
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنْ الرَّحِيْمِ
تَبٰرَكَ الَّذِيْ بِيَدِهِ الْمُلْكُۖ وَهُوَ عَلٰى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌۙ ١ الَّذِيْ خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيٰوةَ لِيَبْلُوَكُمْ اَيُّكُمْ اَحْسَنُ عَمَلًاۗ وَهُوَ الْعَزِيْزُ الْغَفُوْرُۙ ٢ الَّذِيْ خَلَقَ سَبْعَ سَمٰوٰتٍ طِبَاقًاۗ مَا تَرٰى فِيْ خَلْقِ الرَّحْمٰنِ مِنْ تَفٰوُتٍۗ فَارْجِعِ الْبَصَرَۙ هَلْ تَرٰى مِنْ فُطُوْرٍ ٣ ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ اِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَّهُوَ حَسِيْرٌ ٤ وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاۤءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيْحَ وَجَعَلْنٰهَا رُجُوْمًا لِّلشَّيٰطِيْنِ وَاَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيْرِ ٥ وَلِلَّذِيْنَ كَفَرُوْا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَۗ وَبِئْسَ الْمَصِيْرُ ٦ اِذَآ اُلْقُوْا فِيْهَا سَمِعُوْا لَهَا شَهِيْقًا وَّهِيَ تَفُوْرُۙ ٧ تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِۗ كُلَّمَآ اُلْقِيَ فِيْهَا فَوْجٌ سَاَلَهُمْ خَزَنَتُهَآ اَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيْرٌۙ ٨ قَالُوْا بَلٰى قَدْ جَاۤءَنَا نَذِيْرٌ ەۙ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللّٰهُ مِنْ شَيْءٍۖ اِنْ اَنْتُمْ اِلَّا فِيْ ضَلٰلٍ كَبِيْرٍ ٩ وَقَالُوْا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ اَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِيْٓ اَصْحٰبِ السَّعِيْرِ ١٠ فَاعْتَرَفُوْا بِذَنْۢبِهِمْۚ فَسُحْقًا لِّاَصْحٰبِ السَّعِيْرِ ١١ اِنَّ الَّذِيْنَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَّغْفِرَةٌ وَّاَجْرٌ كَبِيْرٌ ١٢ وَاَسِرُّوْا قَوْلَكُمْ اَوِ اجْهَرُوْا بِهٖۗ اِنَّهٗ عَلِيْمٌ ۢبِذَاتِ الصُّدُوْرِ ١٣ اَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَۗ وَهُوَ اللَّطِيْفُ الْخَبِيْرُ ١٤ هُوَ الَّذِيْ جَعَلَ لَكُمُ الْاَرْضَ ذَلُوْلًا فَامْشُوْا فِيْ مَنَاكِبِهَا وَكُلُوْا مِنْ رِّزْقِهٖۗ وَاِلَيْهِ النُّشُوْرُ ١٥ ءَاَمِنْتُمْ مَّنْ فِى السَّمَاۤءِ اَنْ يَّخْسِفَ بِكُمُ الْاَرْضَ فَاِذَا هِيَ تَمُوْرُۙ ١٦ اَمْ اَمِنْتُمْ مَّنْ فِى السَّمَاۤءِ اَنْ يُّرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًاۗ فَسَتَعْلَمُوْنَ كَيْفَ نَذِيْرِ ١٧ وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِيْنَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيْرِ ١٨ اَوَلَمْ يَرَوْا اِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صٰۤفّٰتٍ وَّيَقْبِضْنَۘ مَا يُمْسِكُهُنَّ اِلَّا الرَّحْمٰنُۗ اِنَّهٗ بِكُلِّ شَيْءٍۢ بَصِيْرٌ ١٩ اَمَّنْ هٰذَا الَّذِيْ هُوَ جُنْدٌ لَّكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِّنْ دُوْنِ الرَّحْمٰنِۗ اِنِ الْكٰفِرُوْنَ اِلَّا فِيْ غُرُوْرٍۚ ٢٠ اَمَّنْ هٰذَا الَّذِيْ يَرْزُقُكُمْ اِنْ اَمْسَكَ رِزْقَهٗ ۚ بَلْ لَّجُّوْا فِيْ عُتُوٍّ وَّنُفُوْرٍ ٢١ اَفَمَنْ يَّمْشِيْ مُكِبًّا عَلٰى وَجْهِهٖٓ اَهْدٰىٓ اَمَّنْ يَّمْشِيْ سَوِيًّا عَلٰى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيْمٍ ٢٢ قُلْ هُوَ الَّذِيْٓ اَنْشَاَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْاَبْصَارَ وَالْاَفْـِٕدَةَۗ قَلِيْلًا مَّا تَشْكُرُوْنَ ٢٣ قُلْ هُوَ الَّذِيْ ذَرَاَكُمْ فِى الْاَرْضِ وَاِلَيْهِ تُحْشَرُوْنَ ٢٤ وَيَقُوْلُوْنَ مَتٰى هٰذَا الْوَعْدُ اِنْ كُنْتُمْ صٰدِقِيْنَ ٢٥ قُلْ اِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللّٰهِ ۖوَاِنَّمَآ اَنَا۠ نَذِيْرٌ مُّبِيْنٌ ٢٦ فَلَمَّا رَاَوْهُ زُلْفَةً سِيْۤـَٔتْ وُجُوْهُ الَّذِيْنَ كَفَرُوْا وَقِيْلَ هٰذَا الَّذِيْ كُنْتُمْ بِهٖ تَدَّعُوْنَ ٢٧ قُلْ اَرَءَيْتُمْ اِنْ اَهْلَكَنِيَ اللّٰهُ وَمَنْ مَّعِيَ اَوْ رَحِمَنَاۙ فَمَنْ يُّجِيْرُ الْكٰفِرِيْنَ مِنْ عَذَابٍ اَلِيْمٍ ٢٨ قُلْ هُوَ الرَّحْمٰنُ اٰمَنَّا بِهٖ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَاۚ فَسَتَعْلَمُوْنَ مَنْ هُوَ فِيْ ضَلٰلٍ مُّبِيْنٍ ٢٩ قُلْ اَرَءَيْتُمْ اِنْ اَصْبَحَ مَاۤؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَّأْتِـيْكُـمْ بِـمَاۤءٍ مَّعِـيْنٍ ٣٠
وَالضُّحٰىۙ ١ وَالَّيْلِ اِذَا سَجٰىۙ ٢ مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلٰىۗ ٣ وَلَلْاٰخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الْاُوْلٰىۗ ٤ وَلَسَوْفَ يُعْطِيْكَ رَبُّكَ فَتَرْضٰىۗ ٥ اَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيْمًا فَاٰوٰىۖ ٦ وَوَجَدَكَ ضَاۤلًّا فَهَدٰىۖ ٧ وَوَجَدَكَ عَاۤىِٕلًا فَاَغْنٰىۗ ٨ فَاَمَّا الْيَتِيْمَ فَلَا تَقْهَرْۗ ٩ وَاَمَّا السَّاۤىِٕلَ فَلَا تَنْهَرْ ١٠ وَاَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ١١
اَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَۙ ١ وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَۙ ٢ الَّذِيْٓ اَنْقَضَ ظَهْرَكَۙ ٣ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَۗ ٤ فَاِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًاۙ ٥ اِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًاۗ ٦ فَاِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْۙ ٧ وَاِلٰى رَبِّكَ فَارْغَبْ ٨
وَالتِّيْنِ وَالزَّيْتُوْنِۙ ١ وَطُوْرِ سِيْنِيْنَۙ ٢ وَهٰذَا الْبَلَدِ الْاَمِيْنِۙ ٣ لَقَدْ خَلَقْنَا الْاِنْسَانَ فِيْٓ اَحْسَنِ تَقْوِيْمٍۖ ٤ ثُمَّ رَدَدْنٰهُ اَسْفَلَ سٰفِلِيْنَۙ ٥ اِلَّا الَّذِيْنَ اٰمَنُوْا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ فَلَهُمْ اَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُوْنٍۗ ٦ فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّيْنِۗ ٧ اَلَيْسَ اللّٰهُ بِاَحْكَمِ الْحٰكِمِيْنَ ٨
اِقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِيْ خَلَقَۚ ١ خَلَقَ الْاِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍۚ ٢ اِقْرَأْ وَرَبُّكَ الْاَكْرَمُۙ ٣ الَّذِيْ عَلَّمَ بِالْقَلَمِۙ ٤ عَلَّمَ الْاِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْۗ ٥ كَلَّآ اِنَّ الْاِنْسَانَ لَيَطْغٰىٓۙ ٦ اَنْ رَّاٰهُ اسْتَغْنٰىۗ ٧ اِنَّ اِلٰى رَبِّكَ الرُّجْعٰىۗ ٨ اَرَاَيْتَ الَّذِيْ يَنْهٰىۙ ٩ عَبْدًا اِذَا صَلّٰىۗ ١٠ اَرَاَيْتَ اِنْ كَانَ عَلَى الْهُدٰىٓۙ ١١ اَوْ اَمَرَ بِالتَّقْوٰىۗ ١٢ اَرَاَيْتَ اِنْ كَذَّبَ وَتَوَلّٰىۗ ١٣ اَلَمْ يَعْلَمْ بِاَنَّ اللّٰهَ يَرٰىۗ ١٤ كَلَّا لَىِٕنْ لَّمْ يَنْتَهِ ەۙ لَنَسْفَعًاۢ بِالنَّاصِيَةِۙ ١٥ نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍۚ ١٦ فَلْيَدْعُ نَادِيَهٗۙ ١٧ سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَۙ ١٨ كَلَّاۗ لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ ۩ ١٩
اِنَّآ اَنْزَلْنٰهُ فِيْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ ١ وَمَآ اَدْرٰىكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِۗ ٢ لَيْلَةُ الْقَدْرِ ەۙ خَيْرٌ مِّنْ اَلْفِ شَهْرٍۗ ٣ تَنَزَّلُ الْمَلٰۤىِٕكَةُ وَالرُّوْحُ فِيْهَا بِاِذْنِ رَبِّهِمْۚ مِنْ كُلِّ اَمْـرٍۛ ٤ سَلٰـمٌ ۛهِيَ حَتّٰى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ٥
لَمْ يَكُنِ الَّذِيْنَ كَفَرُوْا مِنْ اَهْلِ الْكِتٰبِ وَالْمُشْرِكِيْنَ مُنْفَكِّيْنَ حَتّٰى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُۙ ١ رَسُوْلٌ مِّنَ اللّٰهِ يَـتْـلُوْا صُحُفًا مُّطَهَّرَةًۙ ٢ فِيْهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ ۗ ٣ وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِيْنَ اُوْتُوا الْكِتٰبَ اِلَّا مِنْۢ بَعْدِ مَا جَاۤءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ ۗ ٤ وَمَآ اُمِرُوْٓا اِلَّا لِيَعْبُدُوا اللّٰهَ مُخْلِصِيْنَ لَهُ الدِّيْنَ ەۙ حُنَفَاۤءَ وَيُقِيْمُوا الصَّلٰوةَ وَيُؤْتُوا الزَّكٰوةَ وَذٰلِكَ دِيْنُ الْقَيِّمَةِۗ ٥ اِنَّ الَّذِيْنَ كَفَرُوْا مِنْ اَهْلِ الْكِتٰبِ وَالْمُشْرِكِيْنَ فِيْ نَارِ جَهَنَّمَ خٰلِدِيْنَ فِيْهَاۗ اُولٰۤىِٕكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِۗ ٦ اِنَّ الَّذِيْنَ اٰمَنُوْا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ اُولٰۤىِٕكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِۗ ٧ جَـزَاۤؤُهُـمْ عِـنْدَ رَبِّـهِـمْ جَـنّٰتُ عَـدْنٍ تَجْرِيْ مِنْ تَحْتِهَا الْاَنْهٰرُ خٰلِدِيْنَ فِيْهَآ اَبَدًا ۗرَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُمْ وَرَضُوْا عَنْهُ ۗ ذٰلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهٗ ٨
اِذَا زُلْزِلَتِ الْاَرْضُ زِلْزَالَهَاۙ ١ وَاَخْرَجَتِ الْاَرْضُ اَثْقَالَهَاۙ ٢ وَقَالَ الْاِنْسَانُ مَا لَهَاۚ ٣ يَوْمَىِٕذٍ تُحَدِّثُ اَخْبَارَهَاۙ ٤ بِاَنَّ رَبَّكَ اَوْحٰى لَهَاۗ ٥ يَوْمَىِٕذٍ يَّصْدُرُ النَّاسُ اَشْتَاتًا ەۙ لِّيُرَوْا اَعْمَالَهُمْۗ ٦ فَمَنْ يَّعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَّرَهٗۚ ٧ وَمَنْ يَّعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَّرَهٗ ٨
وَالْعٰدِيٰتِ ضَبْحًاۙ ١ فَالْمُوْرِيٰتِ قَدْحًاۙ ٢ فَالْمُغِيْرٰتِ صُبْحًاۙ ٣ فَاَثَـرْنَ بِهٖ نَـقْـعًاۙ ٤ فَوَسَطْنَ بِهٖ جَمْعًاۙ ٥ اِنَّ الْاِنْسَانَ لِرَبِّهٖ لَكَنُوْدٌ ۚ ٦ وَاِنَّهٗ عَلٰى ذٰلِكَ لَشَهِيْدٌۚ ٧ وَاِنَّهٗ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيْدٌ ٨ ۞ اَفَلَا يَعْلَمُ اِذَا بُعْثِرَ مَا فِى الْقُبُوْرِۙ ٩ وَحُصِّلَ مَا فِى الصُّدُوْرِۙ ١٠ اِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَىِٕذٍ لَّخَبِيْرٌ ١١
اَلْقَارِعَةُۙ ١ مَا الْقَارِعَةُ ۚ ٢ وَمَآ اَدْرٰىكَ مَا الْقَارِعَةُ ۗ ٣ يَوْمَ يَكُوْنُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوْثِۙ ٤ وَتَكُوْنُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوْشِۗ ٥ فَاَمَّا مَنْ ثَـقُلَتْ مَوَازِينُهٗۙ ٦ فَهُوَ فِيْ عِـيْشَةٍ رَّاضِيَةٍۗ ٧ وَاَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِيْنُهٗۙ ٨ فَاُمُّهٗ هَاوِيَةٌ ۗ ٩ وَمَآ اَدْرٰىكَ مَا هِيَهْۗ ١٠ نَارٌ حَامِيَةٌ ١١
أَلْهَاكُـمُ التَّـكَاثُـرُ ١ حَتَّى زُرْتُـمُ الْمَقَابِرَ ٢ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ٣ ثُـمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ٤ كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِـلْـمَ الْيَقِينِ ٥ لَتَرَوُنَّ الْجَحِـيـمَ ٦ ثُـمَّ لَتَرَوُنَّـهَا عَـيْنَ الْيَـقِـينِ ٧ ثُـمَّ لَتُسْأَلُـنَّ يَـوْمَئِـذٍ عَـنِ النَّعِـيـمِ ٨
وَالْعَـصْرِ ١ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِـي خُسْرٍ ٢ إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَـمِلُوا الصَّالِحَـاتِ وَتَـوَاصَوْا بِالْحَـقِّ وَتَوَا صَوْا بِالصَّبْرِ ٣
وَيْلٌ لِّـكُلِّ هُـمَزَةٍ لُّمَزَةٍۙ ١ ۨالَّذِيْ جَـمَـعَ مَالًا وَّعَـدَّدَهٗۙ ٢ يَـحْـسَبُ اَنَّ مَالَـهٗٓ اَخْـلَـدَهٗۚ ٣ كَلَّا لَـيُـنْۢـبَـذَنَّ فِى الْحُـطَـمَـةِۖ ٤ وَمَآ اَدْرٰىكَ مَا الْحُـطَـمَـةُ ۗ ٥ نَارُ اللّٰهِ الْمُوْقَـدَةُۙ ٦ الَّتِيْ ٩ الَّتِيْ تَـطَّـلِـعُ عَلَى الْاَفْـِٕدَةِۗ ٧ اِنَّـهَا عَـلَـيْـهِـمْ مُّؤْصَدَةٌۙ ٨ فِيْ عَـمَدٍ مُّـمَـدَّدَةٍ ٩
أَلَـمْ تَـرَ كَـيْـفَ فَـعَـلَ رَبُّـكَ بِأَصْـحَـابِ الْفِـيـلِ ١ أَلَـمْ يَـجْـعَـلْ كَـيْـدَهُـمْ فِي تَـضْـلِـيـلٍ ٢ وَأَرْسَلَ عَلَيْـهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ ٣ تَـرْمِيـهِمْ بـِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ ٤ فَجَعَلَهُمْ كَـعَـصْفٍ مَأْكُـولٍ ٥
لِاِيْـلٰـفِ قُـرَيْـشٍۙ ١ إِ يـلَافِـهِـمْ رِحْـلَـةَ الشِّتَـاءِ وَالصَّيْـفِ ٢ فَـلْـيَـعْـبُـدُوا رَبَّ هَذَا الْـبَـيْـتِ ٣ الَّـذِي أَطْـعَـمَـهُـمْ مِنْ جُـوعٍ وَآَمَـنَـهُـمْ مِنْ خَـوْفٍ ٤
أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ ١ فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ ٢ وَلَا يَـحُـضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ ٣ فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ ٤ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ ٥ الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ ٦ وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ ٧
إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ١ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ٢ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ ٣
قُـلْ يَـآ أَيُّـهَا الْـكَافِـرُونَ ١ لَآ أَعْـبُـدُ مَا تَـعْـبُـدُونَ ٢ وَلَآ أَنْـتُـمْ عَـابِـدُونَ مَـآ أَعْـبُـدُ ٣ وَلَآ أَ نَا عَـابِدٌ مَّا عَـبَـدْتُـمْ ٤ وَلَآ أَنْـتُـمْ عَـابِـدُونَ مَـآ أَعْـبُـدُ ٥ لَـكُـمْ دِيـنُـكُـمْ وَلِـيَ دِيْـنِ ٦
إِذَا جَـآءَ نَـصْرُ اللَّهِ وَالْـفَـتْـحُ ١ وَرَأَيْـتَ النَّـاسَ يَدْخُـلُونَ فِي دِيـنِ اللَّهِ أَفْـوَاجًـا ٢ فَـسَبِّـحْ بـِحَـمْدِ رَبِّـكَ وَاسْتَـغْـفِـرْهُ إِنَّـهُ كَانَ تَـوَّابًـا ٣
تَـبَّـتْ يَـدَا أَبـِي لَـهَـبٍ وَتَـبَّ ١ مَا أَغْـنَى عَـنْـهُ مَالُـهُ وَمَا كَـسَبَ ٢ سَيَـصْلَى نَارًا ذَاتَ لَـهَـبٍ ٣ وَامْـرَأَ تُـهُ حَـمَّـالَـةَ الْحَـطَـبِ ٤ فِي جِـيـدِهَا حَـبْـلٌ مِنْ مَـسَـدٍ ٥
قُـلْ هُـوَ اللَّهُ أَحَـدٌ ١ اللَّهُ الصَّمَدُ ٢ لَمْ يَـلِـدْ وَلَمْ يُـولَدْ ٣ وَلَمْ يَكُنْ لَـهُ كُـفُـوًا أَحَـدٌ ٤
قُـلْ أَعُـوذُ بِـرَبِّ الْـفَـلَـقِ ١ مِنْ شَرِّ مَا خَـلَقَ ٢ وَمِنْ شَرِّ غَـاسِـقٍ إِذَا وَقَـبَ ٣ وَمِنْ شَرِّ النَّـفَّـاثَـاتِ فِي الْـعُـقَـدِ ٤ وَمِنْ شَرِّحَـاسِدٍ إِذَا حَـسَـدَ ٥
قُـلْ أَعُـوذُ بِـرَبِّ النَّـاسِ ١ مَلِكِ النَّـاسِ ٢ إِلَـهِ النَّـاسِ ٣ مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَـنَّـاسِ ٤ الَّـذِي يُـوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّـاسِ ٥ مِنَ الْجِـنَّـةِ وَالنَّـاسِ ٦
بِسْــمِ اللهِ الرَّحْـمَـنِ الرَّحِـيْـمِ
اَلْفَـا تِـحَــة (1x)
اَسْـتَــغْـفـِرُاللهِ الْـعَـظِـيـْم (21x)
لَاحَـوْلَ وَلَاقُـوَةَ اِلَّابِـاللهِ الْـعَـلِـيِّ الْعَـظِـيْـمِ (21x)
لَاحَـوْلَ وَلَامَـلْجَـاءَ مِـنَ اللهِ اِلَّا اِلَـيْـهِ (21x)
اللَّـهُـمَّ صَلِّ وَسَـلِّـمْ عَـلى سَيِّـدِنَـامُـحَـمَّـدٍ وَعَـلى الِ سَـيِّـدِ نَـا مُـحَـمَّـدِ (21x)
يَـااَللهُ يَـاقَـدِيْــمُ (33x)
يَـاسَـمِـيْـعُ يَـابَــصِـيْـرُ (33x)
يَـامُـبْـدِئُ يَـاخَـالِـقُ (33x)
يَـاحَـفِـيْـظُ يَـانَـصِـيْـرُ يَـاوَكِـيْـلُ يَـااَللهُ (21x)
يَـاحَـيُّ يَـاقَـيُّـوْمُ بِـرَحْـمَـتِـكَ اَسْـتَـغِـيْـثُ (21x)
يَـالَـطِـيْـفُ (33x)
اَسْتَـغْـفِـرُاللهَ الْـعَـظِـيْـمَ اِنَّـهُ كَانَ غَـفَّـارَا (21x)
اَللّـهُـمَّ صَلِّ عَـلى سَـيِّـدِنَـامُـحَـمَّـدٍ قَـدْضَـاقَـتْ حِـيْـلَـتِـىْ اَدْرِكْـنِـىْ يَـارَسُوْلَ الله (3x)
اَللّـهُـمَّ صَلِّ صَلَاةً كَامِلَةً وَسَلِّـمْ سَلَامًا تَامًّا عَلى سَيِّـدِنَامُحَمَّدِن الَّذِيْ تَنْـحَـلُ بِهِ اْلعُـقَـدُ، وَتَنْـفَـرِجُ بِـهِ الْـكُـرَبُ، وَتُـقْـضى بِـهِ الْحَـوَائِـجُ، وَتُـنَـالُ بِهِ الرَّغَـائِبُ وَحُـسْنُ الْخَـوَا تِـمِ، وَيُسْتَسْقَى الْغَـمَـامُ، بِوَجْـهِـهِ الْـكَرِيْـمِ وَعَلى الِه وَصَـحْـبِـه فِيْ كُلِّ لَمْـحَـةٍ وَنَـفَـسٍ بِـعَـدَدِ كُلِّ مَعْـلـوْمِ لَّكَ (3x)
اَللّهُـمَّ صَلِّ عَلى سَيِّـدِنَامُحَـمَّـدٍ صَـلَاةً تُـنْـجِـيْـنَـابِـهَـا مِنْ جَـمِـيْـعِ الْاَهْـوَالِ وَالْافَـاتِ، وَتَـقْـضِـيْ لَنَـا بـِهَـاجَـمِـيْـعِ الْحَـاجَـاتِ، وَتُطَـهِّـرُنَـابِـهَـا مِنْ جَـمِـيْـعِ السَّيِّـئَـاتِ، وَتَـرْفَـعُـنَـابـِهَـاعـِنْـدَكَ اَعْـلَى الدَّرَجَـاتِ، وَتـُبَـلِّـغُـنَـابِـهَـااَقْـصَى الْغَـايَاتِ، مِنْ جَـمِـيْـعِ الْخَـيْـرَاتِ فِى الْحَـيَـاةِ وَبَـعْـدَالْمَـمَـاتِ (3x)
يَـابَـدِيْـعُ (33x)
يـس (1x)
اَللهُ اَكْبَرُ (3x) يَـا رَبَّـنَـا وَاِلَـهَـنَـا وَسَيِّـدَنَـا اَنْـتَ مَـوْلَانَـا فَـانْـصُرْ نَـاعَـلَى الْـقَـوْمِ الْـكَافِـرِيْـنَ (3x)
حَـصَـنْـتُـكُمْ بِالْـحَـيِّ اْلقَــيُـوْمِ الَّذِ ى لَايَـمُـوْتُ اَبَـدًا وَدَفَـعْـتُ عَـنْـكُـمُـالسُّوْءَ بِاَلْفِ- اَلْفِ لَاحَـوْلَ وَلَا قُـوَّةَ اِلَّا بِـاللهِ الْـعَلِـيِّ الْـعَـظِـيـْم (3x)
اَلْحَـمْـدُلِلّهِ الَّذِي اَنْـعَـمَ عَـلَـيْـنَـاوَهَدَانَاعَـلَى دِيْـنِ الْاِسْلَامِ (3x)
بِـسْمِ اللهِ مَـاشَاءَاللهُ لَايَـسُـوْقُ الْـخَـيْـرَ اِلَّااللهُ (3x)
بِـسْمِ اللهِ مَـاشَاءَاللهُ لَايَـصْرِفُ السُّوْءَ اِلَّااللهُ (3x)
بِـسْمِ اللهِ مَـاشَاءَاللهُ مَـاكَانَ مِنْ نِـعْـمَـةٍ فَـمِـنَ اللهِ (3x)
بِـسْمِ اللهِ مَـاشَاءَاللهُ لَاحَـوْلَ وَلَاقُـوَّةَاِلَّابِـااللهِ الْـعَـلِــيِّ الْـعَـظِـيْـمِ (3x)
سَـاَلْـتُـكَ يَـاغَـفَّـارُعَـفْـوًاوَ تَـوْبَـةً وَبِـالْـقَـهْـرِيَـاقَـهَّـارُخُـذْمَـنْ تَـحَـيَّـلَا (3x)
يَـاجَـبَّـارُ يَـاقَـهَّـارُ يَـاذَا الْـبَـطْـشِ الشَّدِيْـدِ خُـذْ حَـقَّـنَـا وَحَـقَّ الْـمُـسْـلِـمِـيْـنَ مِـمَّـنْ ظَـلَـمَـنَـا وَالْـمُـسْـلِـمِـيْـنَ وَتَـعَـدّى عَـلَـيْـنَـا وَعَـلَى الْـمُسْلِـمِـيْـنَ (3x)
اَللّهُـمَّ اَنْـتَ رَبِّى لَا اِلهَ اِلَّا اَنْـتَ خَـلَـقْـتَـنِــىْ وَاَنَـا عَـبْـدُكَ وَاَنَـاعَـلى عَـهْـدِكَ وَوَعْـدِكَ مَاسْـتَـطَـعْـتُ اَعُـوْذُبِـكَ مِـنْ شَـرِّ مَـاصَـنَـعْـتُ ابُـوْءُ لَـكَ بِـنِـعْـمَـتِـكَ عَـلَيَّ وَابُـوْءُ بِـذَ نْـبِـىْ فَاغْـفِـرْلـِيْ فَـاِنَّـهُ لَايَـغْـفـِرُ الـذُّنُـوْبَ اِلَّااَنْـتَ (3x)
اِلَى حَـضْرَةِ النَّبِـيِّ صَلَّى اللهُ عَـلَـيْـهِ وَسَلَّـمَ وَاَلِـهِ وإِخْـوَانِـهِ مِـنَ الأَنْـبِـيَـاءِ وَالْـمُـرْسَـلِـيْـنَ وَالأَوْلِـيَـاءِ وَالشُّـهَـدَاءِ وَالـصَّـالـِحِـيْـنَ وَالصَّـحَـابَـةِ وَالـتَّـابِـعِـيْنَ وَالـعُـلَـمَاءِ الـعَـامِـلِـيْـنَ وَالـمُـصَـنِّـفِـيـْنَ الْـمُـخْـلِـصِـيْـنَ وَجَـمِيْـعِ الْـمَلَائِـكَـةِ الْـمُقَـرَّ بِـيـْنَ الْـفَـاتِـحَـةُ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ. اَلْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ. اَلرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ. مَالِكِ يَوْمِ الدِّيْنِ. اِيَّـا كَ نَعْبُدُ وَاِيَّاكَ نَسْتَعِيْنُ. اِهْدِنَا الصِّرَاطَ الَّمُسْتَقِيْمَ. صِرَاطَ الَّذِ يْنَ اَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوْبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّيْنَ. اَمِينْ
ثُـمَّ اِلَى جَـمِـيْـعِ أَهْلِ الـقُـبُـوْرِ مِـنَ الْـمُـسْـلِـمِـيْـنَ وَالْـمُـسْـلِـمَـاتِ وَالـمُـؤْمِـنِـيـْنَ وَالـمُـؤْ مِـنَـاتِ مِنْ مَـشَارِقِ الأَرْضِ إِلَى مَـغَـارِبِـهَا بَـرِّهَا وَبـَحْـرِهَا خُـصُوْصًا إِلَى آبَـائِـنَـا وَأُمَّـهَـاتِـنَـا وَأَجْـدَادِنَـا وَجَـدَّاتِـنَـا وَمَـشَـايِـخِـنَـا وَمَـشَايِـخِ مَـشَايِـخِـنَـا وَأَسَاتِـذَتِـنَـا وَأَسَاتِـذَةِ أَسَاتِـذَتِـنَـا وَلِـمَنْ أَحْـسَنَ إِلَيْـنَـا وَلِـمَـن اجْـتَـمَـعْـنَـا هَـهُـنَـا بِـسَـبَـبِـهِ شَيْءٌ لِلهِ لَـهُـمُ الْـفَـاتِـحَـةُ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ. اَلْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ. اَلرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ. مَالِكِ يَوْمِ الدِّيْنِ. اِيَّـا كَ نَعْبُدُ وَاِيَّاكَ نَسْتَعِيْنُ. اِهْدِنَا الصِّرَاطَ الَّمُسْتَقِيْمَ. صِرَاطَ الَّذِ يْنَ اَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوْبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّيْنَ. اَمِينْ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ. قُلْ هُوَ اللهُ اَحَدٌ. اَللهُ الصَّمَدُ. لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُوْلَدْ. وَلَمْ يَكٌنْ لَهُ كُفُوًا اَحَدٌ (3x)
لاَ اِلَهَ اِلاَّ اللهُ وَاللهُ اَكْبَرُ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ. قُلْ اَعُوْذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ. مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ. وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ اِذَا وَقَبَ. وَمِنْ شَرِّ النَّـفَـاثـاتِ فِى الْعُـقَدِ. وَمِنْ شَرِّ حَـاسِدٍ اِذَا حَـسَـدَ
لاَ اِلَهَ اِلاَّ اللهُ وَاللهُ اَكْبَرُ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ. قُلْ اَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ. مَلِكِ النَّاسِ. اِلَهِ النَّاسِ. مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَـنَّاسِ. الَّذِى يُوَسْوِسُ فِى صُدُوْرِ النَّاسِ. مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ
لاَ اِلَهَ اِلاَّ اللهُ وَاللهُ اَكْبَرُ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ. اَلْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ... (Al-Fatihah)
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ. المّ. ذَلِكَ الكِتابُ لاَرَيْبَ فِيْهِ هُدَى لِلْمُتَّـقِيْنَ... (Awal Al-Baqarah)
وَاِلَهُكُمْ اِلَهٌ وَّاحِدٌ لاَ اِلَهَ اِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ
اللهُ لاَ اِلَهَ اِلاَّ هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ، لاَ تَاْ خُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ... (Ayat Kursi)
اِنَّ اللهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ، يَا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوْا صَلُّوْا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيْمًا
اَلَّلهُمَّ صَلِّ وَسَلِّـمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (3x)
اَسْتَغْفِرُاللهَ الْعَظِيْمَ (3x)
اَفْضَلُ الذِّكْرِ فَاعْلَمْ اَنَّهُ لَااِلَهَ اِلَّا اللهُ، حَيٌّ مَوْجُوْدٌ. لَااِلَهَ اِلَّا اللهُ، حَيٌّ مَعْبُوْدٌ. لَااِلَهَ اِلَّا اللهُ، حَىٌّ بَاقٍ الَّذِيْ لَا يَمُوْتُ
لَااِلَهَ اِلَّا اللهُ (33x)
لَا اِلَهَ اِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَّسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اَعُوْذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ. بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنْ الرَّحِيْمِ. الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ حَمْدَ الشَّاكِرِيْنَ حَمْدَ النَّاعِمِيْنَ حَمْدًا يُّوَافِى نِعَمَهُ وَيُكَافِىءُ مَزِيْدَهُ، يَا رَبَّـنَا لَكَ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِيْ لِجَلَالِ وَجْـهِكَ وَعَـظِيْمِ سُلْطَانِكَ. سُبْحَانَكَ لَا نُحْصِى ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ، فَلَكَ الحَمْدُ قَبْلَ الرِّضَى وَلَكَ الحَمْدُ بَعْدَ الرِّضَى وَلَكَ الحَمْدُ إِذَا رَضِيْتَ عَنَّا دَائِمًا أَبَدًا.
اللَّهُمَّ صَلِّ علَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى اَلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، اللَّهُمَّ كَـمـَا خَصَّصْتَنَا بِكِتَابِكَ الكَرِيْمِ وَهَدَيْتَنَا إِلَى صِرَاطِكَ المُسْتَقِيْمِ، أَصْلِحْ بِهِ مِنَّا جَمِيْعَ مَا فَسَدَ وَطَهِّرْ بِهِ مِنَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، اللَّهُمَّ اشْرَحْ بِالقُـرْآنِ صُدُوْرَنَا وَيَسِّرْ بِهِ أُمُوْرَنَا وَعَـظِّمْ بِهِ أُجُوْرَنَا وَحَسِّنْ بِهِ أَخْلَاقَنَا وَوَسِّعْ بِهِ أَرْزَاقَنَا وَنَـوِّرْ بِهِ قُـبُوْرَنَا،
اللَّهُمَّ اجْعَلْ وَاَوْصِلْ وَتَقَبَّلْ ثَوَاَبَ مَا قَرَأْنَاهُ مِنَ الْقُرْاَنِ الْعَـظِيْمِ وَمَا هَلَلْنَا وَمَا سَبَّحْـنَا وَمَا اسْتَغْفَرْنَا وَمَا صَلَّيْنَا عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَدِيَّةً مِنَّا وَاصِلَةً وَرَحْمَةً نَازِلَةً وَبَرَكَةً شَامِلَةً اِلَى حَضْرَةِ حَبِيْبِنَا وَشَفِـيْـعِـنَا وَقُـرَّةِ اَعْـيُـنِـنَا سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَـمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَـلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاِلَى حَضَرَاتِ جَمِيْعِ إِخْوَانِهِ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِيْنَ وَالْأَوْلِيَاءِ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِيْنَ وَالصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِيْنَ وَالْعُلَمَاءِ الْعَامِلِيْنَ وَالْمُصَنِّفِيْنَ الْمُخْلِصِيْنَ وَجَمِيْعِ الْمُجَاهِدِيْنَ فِي سَبِيْلِ اللهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ وَالْـمَـلَائِكَـةِ الْمُـقَـرَّبِـيْـنَ،
وَنَـخَـصُّ خَصُوْصًا إِلَى... (فلان/فلانة، وأهل هذا البيت، وأقرباؤهم
اللَّهُمَّ أَنْزِلْ فِيْ قَبْرِهِ الرَّحْـمَةَ وَالضِّيَاءَ وَالنُّوْرَ، وَالبَـهْجَـةَ وَالرَوْحَ وَالرَيْـحَـانَ وَالسُّرُوْرَ، مِنْ يَوْمِنَا هَذَا إِلَى يَوْمِ البَعْثِ وَالنُّشُوْرِ، إِنَّكَ مَلِكٌ رَبٌّ غَفُوْرٌ،
اَللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ وَعَـافِهِمْ وَاعْفُ عَـنْـهُمْ. اَللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُنَّ وَارْحَمْهُنَّ وَعَافِهِنَّ وَاعْفُ عَنْهُنَّ. اللَّهُمَّ اَنْزِلِ الرَّحْمَةَ وَالْمَغْفِرَةَ عَـلَى أَهْلِ الْقُبُوْرِ مِنْ أَهْلِ لَاالَهَ اِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَّسُوْلُ اللهِ،
اَللَّهُمَّ اجْعَلْ قُبُوْرَهُمْ وَقُبُوْرَهُنَّ رَوْضَةً مِنْ رِيَاضِ الجِنَانِ، وَلَا تَجْعَلْ قُبُوْرَهُمْ وَقُبُوْرَهُنَّ حُفْرَةً مِنْ حُفَرِ النِّيْرَانِ.
رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوْبَنَا وَلِوَالِدِيْنَا وَارْحَمْهُمْ كَمَا رَبَّوْنَا صِغَارًا وَلِجَمِيْعِ الْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ مِنْ مَشَارِقِ الْاَرْضِ إِلَى مَغَارِبِهَا بَرِّهَا وَبَحْرِهَا، خُصُوْصًا إِلَى آبَاءِنَا وَاُمَّهَاتِنَا وَأَجْدَادِنَا وَجَدَّاتِنَا وَأَسَاتِذَتِنَا وَمُعَلِّمِيْنَا وَلِمَنْ أَحْسَنَ إِلَيْنَا وَلِأَصْحَابِ الحُقُوْقِ عَلَيْنَا.
رَبَّنَا يَا اللهُ اسْتَجِبْ دُعَاءَنَا مِنْ كُلِّ حَاجَـاتِنَا. رَبَّنَا آتِنَا فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِى الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ، سًبْحَانَ رَبَّكَ رَبِّ الْعِـزَّةِ عَـمَّا يـَصِفُوْنَ، وَسَلَامٌ عَـلَى الْمُرْسَلِيْنَ، وَالْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَلَمِيْنَ. اَلْفَاتِحَةْ
1. Dhuhur ditarik ke Ashar (Taqdim)
اُصَلِّى فَرْضَ الظُّهْرِجَـمْعَ التَّـقْدِمِ مَـجْـمُوْعًـا اِلَيْـهِ الْعَـصْرُ رَكْعَتَـيْنِ قَـصْـرًا . . . لِلّهِ تَعَـالَى
2. Ashar ditarik ke Dhuhur (Taqdim)
اُصَلِّى فَرْضَ الْعَصْرِجَـمْعَ التَّـقْدِمِ مَـجْـمُوْعًـا اِلَيْـهِ الظُّهْرُ رَكْعَتَـيْنِ قَـصْـرًا . . . لِلّهِ تَعَـالَى
اُصَلِّى فَرْضَ الظُّهْرِجَـمْـعَ التَّـأْخِرِ مَـجْـمُوْعًـا اِلَيْـهِ الْعَـصْرُ رَكْعَتَـيْنِ قَـصْـرًا . . . لِلّهِ تَعَـالَى
اُصَلِّى فَرْضَ الْعَصْرِجَـمْـعَ التَّـأْخِرِ مَـجْـمُوْعًـا اِلَيْـهِ الظُّهْرُ رَكْعَتَـيْنِ قَـصْـرًا . . . لِلّهِ تَعَـالَى
اَلسَّـلَامُ عَـلَيْـكُـمْ يـا اَوْلِـيَـإِ اللهْ . . .
اَلسَّـلَامُ عَـلَيْـكُـمْ يـا وَلِـيَ اللهْ . . .
وَ اِنَّـا اِنْ شَـأَ الله بِـكُـمْ لَاحِـقُـوْنَ. نَـسْـأَ لُ اللهَ لَنَـاوَلَـكُـمُ الْعَـافِيَـهْ
اَللّـهُـمَّ لَا تَـحْـرِمْنَ اَجْـرَهُـمْ وَلَا تَـفْـتِـنَـا بَـعْـدَهُـمْ وَغْـفِـرْلَنَـاوَلَـهُـمْ.
سَـلَامُ اللهِ يَـاسَـادَةْ - مِنَ الـرَّحْـمنِ يـَغْـشَـاكُـمْ
عِبَـادَ اللهِ جِـئْـنَـاكُـمْ - قَـصَـدْنَـاكُـمْ طَـلَـبْـنَـاكُـمْ
تُـعِـيْـنُـوْنَ تُـغِـيْـثُـوْنَـا - بِـهِـمَّـتِـكُـمْ وَجَـدْوَاكُـمْ
فَاَحْيُـوْنَـا وَاَحْطُوْنَـا - عَـطَا يَـاكُـمْ هَدَا يَـاكُـمْ
سَـعِـدْنَـا اِذْ اَ تَـيْـنَـاكُـمْ - وَ فَـزْنَا حِـيْنَ زَرْنَاكُـمْ
فَـقُـوْمُوْا وَاسْـفَـعُـوْافِـيْـنَـا - اِلَى الـرَّحْـمَـنِ مَوْلَاكُـمْ
فَـلَا حَيَّـبْـتُـمُـوْظَنِّى - فَـحَـاشَاكُـمْ وَحَاشَاكُـمْ
عَـسَى نَـحْـظَى عَـسَى نَـعْـطَى - مَـزَا يَـا مِنْ مَـزَا يَـاكُـمْ
عَـسَى نَـظْـرَةْ عَـسَى رَحْـمَـةْ - تَـغْـشَـانَـا وَتَـغْـشَـاكُـمْ
سَـلَامُ اللهِ حَـيَّـاكُـمْ - وَ عَـيْنُ اللهِ تَـرْعَـاكُـمْ
وَصَلَّى اللهُ مَـوْلَانَـا - وَ سَـلَّـمَ اَ تَـيْـنَـاكُـمْ
عَـلَى الْـمُخْـتَـارِشَـافِـعِـنَـا - وَ مُـنْـقِـدْنَاوَ اِ يَّـاكُـمْ
يـسى (7x)
ذلِكَ تَـقْـدِيـْـرُالْـعَـزِيْـزِالْعَـلِـيْـمِ (14x)
سَـلَامٌ قَـوْلًامِنْ رَبِّ رِّحِـيْـمِ (16x)
اَوَلَيْسَ الَّذِى خَلَقَ السَّموَاتِ وَاْلاَرْضَ بِـقـدِرٍعَلَى اَنْ يَـخْـلُقَ مِثْـلَـهُـمْ بَلى (4x)
رَ بِّـى فَـنْـفَـعْـنَـا بِـبَـرْكَـتِـهِـمْ - وَهْدِنَاالْـحُـسْنَى بِـحُـرْمَـتِـهِـمْ
وَاَمِـتْـنَـا فِى طَرِيْـقَـتِـهِـمْ - وَمُـعَـافَـةِ مِنَ الْـفِـتَـنِ
Niat Sholat Jenazah (Laki-laki)
أُصَلِّيْ عَـلَى هٰذَا الـمَـيِّـتِ اَرْبَـعَ تَـكْبِرَاةٍ فَـرْضُوْ كِـفَـايَـةٍ لِلّٰهِ تَـعَـالَى
Niat Sholat Jenazah (Perempuan)
أُصَلِّي عَـلَى هٰذِهِ الـمَـيِّـتَـةِ اَرْبَـعَ تَـكْبِرَاةٍ فَـرْضُوْ كِـفَـايَـةٍ لِلّٰهِ تَـعَـالَى
Niat Sholat Jenazah (Berjamaah/Makmum)
أُصَلِّيْ عَـلَى مَنْ صَلَّى عَـلَيْهِ الْإِمَامُ مَأْمُـومًا فَـرْضُوْ كِـفَـايَـةٍ لله تَـعَـالَى
Doa Bangun Tidur
الـحَمْدُ لِلهِ الًّذِيْ أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُوْرُ
Doa Mau Tidur
بِاسْمِكَ اللهُمَّ أَحْيَا وَأَمُوْتُ
Doa Sebelum Memulai Aktivitas
رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا. رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي، وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي
Doa Masuk & Keluar Kamar Mandi
بِسْمِ اللهِ اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِك من الْخُبْثِ وَالْخَبَائِثِ (Masuk)
الْحَمْدُ لِلهِ الذي أَذْهَبَ عَنِّيْ الْأَذَى وَعَـافَانِيْ (Keluar)
Doa Bercermin
اَللَّـهُـمَّ كَـمَا حَسَّنْتَ خَـلْـقِـيْ فَـحَسِّنْ خُلُقِيْ
Doa Keluar & Masuk Rumah
بِسْمِ اللَّهِ، تَـوَكَّـلْتُ عَـلَى اللَّهِ، لاَ حَـوْلَ وَلاَ قُـوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ (Keluar)
اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ خَيْرَ الْمَوْلِجِ وَخَيْرَ الْمَخْرَجِ (Masuk)
Doa Masuk & Keluar Masjid
اَللَّهُمَّ افْتَحْ لِيْ أَبْـوَابَ رَحْمَتِكَ (Masuk)
اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ (Keluar)
Doa Setelah Adzan
اَللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، وَالصَّلاَةِ الْقَائِمَةِ، آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيْلَةَ وَالْفَضِيْلَةَ، وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُوْدًا الَّذِيْ وَعَدْتَهُ